وفي كتاب عبد الرزاق خولة. وقيل إن زوجها سعد بن الربيع.
وفي"تفسير الثعلبي": هي عمرة بنت محمد بن مسلمة.
واعلم أن ما قدمناه من اعتراض الداودي على الترجمة خالفه ابن المنير فقال: [ما] [1] الترجمة في الظاهر مطابقة؛ لأنها تتناول إسقاط الحق المستقبل حتى لا يكون عدم الوفاء به مظلمة لسقوطه، وأما البخاري فتلطف في الاستدلال وكأنه يقول: إذا نفذ الإسقاط في الحق المتوقع فلأن ينفذ في الحق المحقق أولى، ولهذا اختلف العلماء في إسقاط الحق قبل وجوبه هل ينفذ أم لا؟ وما اختُلف في نفوذه بعد الوجوب [2] .
ثم اعلم أيضًا أن البخاري ذكر حديث الباب في باب: المرأة تهب (يومها) [3] من زوجها لضرتها، وكيف يقسم ذلك [4] ؟
زاد مسلم: قالت عائشة: وكانت سودة أول امرأة تزوجها من بعدي [5] .
وفيه إشكال؛ لأنه تزوجها قبلها إلا أن يكون عقد [6] عليها قبل عائشة ولم يدخل بها إلا بعدها نبه عليه ابن الجوزي.
(1) من"المتواري"ص 276.
(2) "المتواري"ص 276.
(3) بالأصل: نفسها.
(4) سيأتي برقم (5212) كتاب: النكاح.
(5) مسلم (1463/ 48) كتاب: الرضاع، باب: جواز هبتها نوبتها لضرتها.
(6) ورد بهامش الأصل تعليق، نصه:
قال أحمد في"المسند" [6/ 210 - 211] : حدثنا محمد بن بشر، ثنا محمد بن عمرو، ثنا أبو سلمة ويحيى قالا: لما هلكت خديجة جاءت خولة بنت حكيم. إلى أن قال: ادعي لي رسول الله. فدعته، فزوجها إياه -تعني: عائشة- وعائشة يومئذٍ =