الشرح:
الحديثان في مسلم [1] .
وقوله: (قال) هو أيوب، وكذا صرح به الطرقي وهو أيوب بن أبي تميمة، وكذا صرح به الإسماعيلي. قال: وفي رواية المعلى عن حماد، عن أيوب، قاله (نافع) [2] ، وله:"لا وكس ولا شطط"، وفي لفظ:"قوم عليه بأعلى القيمة"، قال: وهذا ليس بمضبوط.
قال ابن عبد البر: ورواه يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا:"كلف عتق ما بقي منه إن كان له مال، فإن لم يكن له مال، فقد جاز بما صنع" [3] .
وقال الشافعي: لا أحسب عالمًا بالحديث يشك أن مالكًا أحفظ لحديث نافع من أيوب؛ لأنه ألزم له من أيوب. ورواه عن نافع من غير شك [4] .
قال البيهقي: وتابع مالكًا عبيد الله بن عمر [5] .
وفي"الأفراد"للدارقطني:"ورَقَّ منه ما رق". وقال: تفرد به إسماعيل بن مرزوق، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عنه [6] .
(1) برقم: (1501، 1502) كتاب: العتق، باب: ذكر سعاية العبد ..
(2) ورد في الأصل فوق هذِه الكلمة: أنه مجهول.
(3) "التمهيد"14/ 271 - 272.
(4) "اختلاف الحديث"ص 219.
(5) "السنن الكبرى"10/ 278.
(6) "الأفراد"كما في"أطراف الغرائب"3/ 481 - 482 (1، 33) .