ورواه ابن وهب، عنه، عن الزهري، عن حبيب، عن عروة مرسلًا [1] .
وقال الدارقطني: المحفوظ عن مالك الإرسال [2] .
وذكره الإسماعيلي في"صحيحه"من حديث يحيى بن سعيد، عن هشام، عن أبيه قال: أخبرني ابن أبي مراوح عن أبيه أن أبا ذر أخبره به.
ولابن زنجويه من حديث الأوزاعي، عن يزيد بن أبي يزيد، عن أبيه، عنه مقلوبًا، قلت: فإن كان ضعيفًا؟ قال:"يقول المعروف بلسانه"، قلت: فإن كان لسانه لا يبلغ عنه؟ قال:"ما تريد أن تدع في صاحبك خيرًا؟!".
ثالثها: لو أراد أن يعتق رقبة واحدة بألف، وأمكن أن يشتري بالألف رقبتين مفضولتين فهما أفضل، بخلاف الأضحية، والفرق أن المقصود بها طيب اللحم، وبالعتق الخلاص من ربقة الرق.
(1) "التمهيد"22/ 157.
(2) "العلل"6/ 289.