وآخر:"من أعمر شيئًا فهي لمعمره محياه ومماته، لا ترقبوا، مَن أرقب شيئًا فهو سبيله" [1] .
ثانيها: ابن عباس، أخرجه أيضًا بلفظ:"لا ترقبوا أموالكم فمن أرقب شيئًا فهو لمن أرقبه" [2] .
والرقبى أن يقول الرجل: هذا لفلان ما عاش، فإن مات فلان فهو لفلان.
وحديث طاوس عنه مرفوعًا:"العمرى جائزة"قضى بها في هذيل.
وعن طاوس:"بتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العمرى والرقبى" [3] .
وفي"المصنف"عن طاوس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تحل الرقبى، فمن أرقب رقبى فهي في سبيل الميراث" [4] وفي لفظ:"فهي لورثة المرقب" [5] .
ثالثها: ابن عمر، روى عطاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر ولم يسمعه منه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا عمرى ولا رقبى، فمن أعمر شيئًا أو أرقبه فهو له حياته ومماته"قال عطاء: هو للآخر [6] .
قال أحمد فيما حكاه المروزي: قال ابن جريج: إن عطاء أخبرنا عنك في الرقبى.
قال حبيب: لم أسمع من ابن عمر في الرقبى شيئًا.
(1) "المجتبى"6/ 272 (3723) عن زيد بن ثابت.
(2) "المجتبى"6/ 269.
(3) "المجتبى"6/ 272 (3726) .
(4) ابن أبي شيبة 4/ 513 (22628) .
(5) لم أقف عليه بهذا اللفظ إلا في"المدونة"4/ 363.
(6) "المجتبى"6/ 273 - 274 (3733) .