فهرس الكتاب

الصفحة 9921 من 20604

رواية أبي الحسن، ولأبي ذر: قطن بالنون.

وقال ابن فارس بعد أن ضبطه بكسر القاف: هو جنس من البرود [1] .

وقال الخطابي: ضرب من المروط غليظ [2] .

قال ابن فارس: والمرط ملحفة يؤتزر به [3] .

وقال صاحب"المطالع": وللقابسي وابن السكن بالفاء وهو ضرب من ثياب اليمن بها حمرة.

(تزهى) : تتكبر، قال ثعلب في باب (فُعِل) بضم الفاء: وقد زهيت علينا يا رجل وأنت مزهو [4] ، وعن التدميري [5] : مأخوذ من التيه والعجب، وأصله من البشر إذا حسن منظره وراقت ألوانه. وقال ابن درستويه: العامة يقولون: زها علينا فتجعل الفعل له، وإنما هو مفعول لم يسم فاعله [6] .

وعند ابن دريد: زها زهوًا. أي: تكبر [7] .

ومنه قولهم: ما أزهاه، وليس هو من باب زهى؛ لأن ما لم يسم فاعله لا يتعجب منه. قلت: حكى ابن عصفور وغيره التعجب منه في ألفاظ معدودة منها ما أجنه.

(1) "المجمل"2/ 759 مادة: (قطر) .

(2) "أعلام الحديث"2/ 1291.

(3) "مقاييس اللغة"مادة: (مرط) .

(4) "فصيح ثعلب"ص 14.

(5) التدميري: هو أحمد بن عبد الجليل، أبو العباس التدميري أديب لغوي، توفى بفاس سنة خمس وخمسين وخمسمائة، من تأليفه:"توطئة في النحو"،"شرح أبيات الجمل الكبيرة"للزجاجي في النحو،"شرح الفصيح"لثعلب في اللغة، وغيرها. انظر:"هداية العارفين"ص 45.

(6) "تصحيح الفصيح"ص 106.

(7) "جمهرة اللغة"2/ 831.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت