فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 3374

-عندما ذهب خالد إلى الشام، خرج المثني لوداعه حتى قراقر ثم عاد فنظم المسالح ووضع بها افضل القادة واشجعهم. والمرجع ذاته،

-وكانت نقاط المراقبة هذه ترتبط بقيادة واحدة. وكان عليها قائد يماثل عمله عمل رئيس الاستخبارات او قائد الاستطلاع وهو من اركان القيادة.

-عندما توجه المثنى بن حارثة الى المدينة بهدف مقابلة الخليفة عمر وشرح الموقف له خلف على المسلمين بشير بن الخصاصية ووضع مكانه في المسالح سعيد بن مرة العجلي (1) ويكون بذلك قائد الاستطلاع في المرتبة الثالثة من تسلسل القيادة في الجيش.

-ونتيجة للاهمية الكبرى التي تقوم بها مراكز المراقبة في امداد الجيش بالمعلومات وانذاره في الوقت المناسب فانها كانت الهدف الأول من اهداف القتال:

فاذا اجتمعتما بالحيرة وقد فضضتما مسالح فارس وأمنتما أن يؤتي المسلمون من خلفهم فليكن احد كما ردهة للمسلمين ولصاحبه بالحيرة وليقتحم الآخر على علو الله وعلوکم من اهل فارس دارهم المدائن) (2) .

-من توصيات الخليفة عمر الى خالد بن الوليد وعياض بن غنم عندما وجههما لفتح العراق:.

واوصى الخليفة عمر سعد بن أبي وقاص التوقف في القادسية وعدم تجاوزها ودفع المسالح إلى الأمام: ( .. فاذا انتهيت إلى القادسية - فتكون مسالحك على انقابها - ويكون الناس بين الحجر والمدر - على حافات الحجر - وحافات المدر) . بمعنى يكون معسكر المسلمين على اطراف العراق وسهوله وتكون المسالح في نقاط المراقبة المقدمة.

(1) تاريخ الطبري 13/ 3، و التاريخ الكامل لابن الأثير

(2) تاريخ الطبري 4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت