كان الروم يغتنمون كل فرصة سانحة يتصورون فيها ضعفا في موقف العرب المسلمين فيقومون بهجماتهم واغار انهم، وكانوا يركزون جهدهم بصورة خاصة في مرحلة انتقال الخلافة من خليفة الى خليفة، ومن حاكم إلى حاكم.
وعلاوة على ذلك فقد كان للاوبئة والأمراض ولا سيما الطاعون دور كبير في التأثير على القوة البحرية ومن أهم هذه الأوبئة طاعون الشام 14 ه و 79 ه، وطاعون مصر 70 ه وطاعون البصرة 19 .. وطاعون الشام والعراق 109 م، و 110 هر 127 ه.
اتبع معاوية سياسة ثابتة وواضحة في بناء البحرية حسبما هو واضح من مسيرة العمليات التي قادها او وجهها، ومن خلال ما ترکه من آثار و تتلخص هذه السياسة في النقاط التالية:
1 -اختبار عكا مركزة لبناء السفن وقاعدة لانطلاق القوات البحرية.
2 -تجميع مهرة الصناع في ميناء عكا، وتوفير الامكانات لهم والافادة في ذلك من بقايا الصناع البيزنطيين، مع الاعتماد على الصناع الذين لهم خبرة من اهل اليمن.
3 -توفير المواد اللازمة لبناء السفن من غابات الشمال ومن الجزر في بحر ايجه والمناطق المتاخمة لبيزنطة.
4 -اعتماد نماذج من السفن والزوارق تستطيع مجابهة قطع اسطول الروم. وقد تميزت قطع الأسطول العربي الاسلامي بكبر حجمها وقدرتها على الحمل وتنوعها. وقد استخدم في غزو القسطنطينية 1000 قطعة حاملة للمنجنيق و ادوات الحصار والنار اليونانية + 700 سفينة «ماعون» ناقل للجند حمولة الواحدة الف مقاتل + 1000 طرادة خفيفة تحمل الواحدة مائة رجل.
5 -استطلاع النشاط البحري البيزنطي ومعرفة اسلوب عمله وطريقته