فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 3374

عشرة من القادة والحكام في الأقاليم منهم: دمر حاکم نوى، وكوكب حاکم البلقاء، ولاري بن حنا لك غزة

-اراد تذارق نصب كمين لقتل خالد بن الوليد، فطلب اليه التقدم للتفاوض معه في موقع حدده، واستطاع خالد بن الوليد الحصول على المعلومات عن مكان الكمين وقوته، فارسل في الليل عشرة من اشجع قادته، وتمكنوا من قتل افراد قوة الكمين العشرة واحتلال مواضعهم، وتقدم تذارق في اليوم التالي إلى موضع الكمين وحده وهو يعتقد أنه محاط بجنده، وتقدم خالد - وبعد حوار قصير - امسك تذارق بخالد وطلب إلى قوة الكمين الخروج لاخذه وانطلقت قوة الكمين فقتلت نذارق وحملت رأسه والقت به في مقدمة صفوف الخصم وبدأت على الفور معركة، كانت فيها الروح المعنوية لدى الروم متدهورة بقدر ما كانت ارادة القتال والروح المعنوية للمسلمين عالية، وامكن تمزيق جيش الروم وهربت فلوله من المعركة فتلقتها قوات الدعم التي كانت تتقدم من الجزيرة العربية. ولم ينج من جيش الروم سوي اعداد قليلة.

ميزان القوى بين جيش الروم وجيش العرب المسلمين في اجنادين

جيش الروم

000 ر 70 روم

"اهل البلاد >"

اهل البلاد

الفارق في ميزان القرى 1 الى 2 في غير

صالح المسلمين

جيش المسلمين

1 -11 ايلول 634 م. التحرك من الجولان الى اليرموك:

-بعد تصفية جيش تذارق أصبح باستطاعة جيش ابن العاص الانضمام إلى بقية قوات المسلمين دونما خوف من خطر التهديد بالتطويق من الخلف. وتجمعت القوات في الجولان.

-عندما عرف هرقل امر تدمير جيش نذارق ونجمع جيوش المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت