فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 3374

واخذ يشرف على تحصين المدينة وتنظيم المقاومة فيها بهدف تحطيم هجوم المسلمين و عدم تمكينهم من متابعة التقدم والوصول إلى عاصمته.

اصدر سعد بن أبي وقاص او امره الى زهرة بن الحوية، لمتابعة التقدم ومطاردة القوات المنسحبة من بابل، وعدم السماح لها بفرصة لتنظيم مقاومات جديدة.

تقدم زمرة حتى اساباط، على محور الطريق إلى المدائن، وعندما اقترب جيش زهرة، خرج أهل اساباط، وصالحوا سعد بن أبي وقاص على دفع الجزية.

تابع زهرة تقدمه حتى وصل ابهر سير،، فوجد أن القوات الفارسية قد تحصنت في المدينة. فنظم الحصار حولها، وعزلها عن كل امكانات لدعمها ثم نصب المسلمون عشرين منجنيقا، واخذوا بقصفونها، واستمر الحصار طوال شهرين، وعندما شعر کسري انه لا يستطيع الصمود في هذا الطرق من العزلة، أفاد من حدوث اشتباك بين قوات المسلمين وقواته، وهرب من المدينة، وعندما علم اهل ابهر سير، بفرار ملكهم اسلموا مدينتهم لجيش المسلمين.

3 -يوم المدائن - 14 ه: طارد جيش سعد زمر المنسحبين من معركة ابهر سير، حتى وصل نهر دجله، وظهر القصر الأبيض عند الطرف الآخر من النهر، وبه ايوان کسري فارتفعت الروح المعنوية للمسلمين وشعروا بقيمة الانتصارات التي انجزوها.

توقف سعد بقواته عند طرف دجلة، وارسل مفارز الاستطلاع لدراسة النهر وتحديد:

1 -عمق النهر، والاماكن التي يمكن العبور منها وسرعة التيار فيها. ب - طبيعة ارض النهر، وامكانية مرور المشاة والفرسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت