فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 3374

وان كان يريد عسكرا فانفذ اليه جيشا في اثر جيش - وقدم سهل بن عمرو وعكرمة بن أبي جهل والحارث بن هشام وسعيد بن خالد .. ) (1)

-ودفع الخليفة جيشة بقيادة شرحبيل بن حسنة بمهمة احتلال الأردن حتى بصري، والبقاء فيها بمهمة حماية قاعدة انطلاق جيوش المسلمين.

-وضم جيش ابو عبيدة بن الجراح افضل مقاتلي المسلمين من انصار ومهاجرين وحدد الخليفة له هدفه باحتلال مدينة حمص.

-تابع الخليفة الصديق حشد القوات، وتجمعت لديه قوة نكلف معاوية ابن ابي سفيان بقيادتها لدعم اخيه بزيد واخذ من بقي مع خالد بن سعيد بعدان

كان شرحبيل قد اخذ قسما كبيرا منها. وأذن الخليفة الخالد بن سعيد بدخول المدينة. وتقدم خالد بن سعيد راجيا الحاقه بجيش أبي عبيدة مقاتلا في جيش المسلمين فأذن له.

5 -بواكير النصر:

ا- جيش يزيد بن أبي سفيان - وصل جيش يزيد بن أبي سفيان الى تبوك واقام بها ثلاثة ايام، وعندما اراد التحرك في اليوم الرابع وصلت طلائع جيش الروم، ووضع يزيد مخططه لتدمير هذه الطلائع المكونة من عشرة آلاف مقاتل. فأخذ ربيعة بن عامر الف فارس وابتعد بهم وتابعت طلائع جيش الروم تقدمها، وبدأت معركة ضارية مع جيش يزيد، ثم انقضت قوة الكمين على المؤخرة، وامكن بذلك ابادة قسم من هذه القوة التي كان يقودها البطاليق. وانتهت المعركة بسقوط 1200 قتيل من الروم مقابل 120 قنبل من جيش يزيد (2) .

-بدأت معركة القوات الرئيسية في اليوم العالي وصمد جيش يزيد وقاتل

(1) نتوح الشام - لواقدي 17/ 1.

(2) الواقدي /1/.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت