توفرت المعلومات عند الخليفة عمر بن الخطاب عن تجمع الفرس في نهاوند، وعرف أن بقاء عاصمنهم وملكهم هو السبب في المؤامرات واعمال التمرد التي تكرر وقوعها في عدد من المناطق، فقرر عقد مؤتمر لمناقشة الموقف وحضر كبار القادة والصحابة إلى المسجد فوقف الخليفة عمر، وشرح الموقف وطلب الى الحضور تقديم مقترحاتهم. وكان سعد بن أبي وقاص من حضور المؤتمر، بعد أن استخلف على الكوفة عبدالله بن عبدالله بن عتبان.
اقترح الخليفة عمر في هذا المؤتمر تنظيم جيش يقوده بنفسه، الا ان الصحابة عارضوه في ذلك. وعندما ظهر النتردد في تقديم المقترحات حث عمر الحضور على طرح آرانهم قائلا لهم:
لأن هذا يوم له ما بعد من الايام] اقترح طلحة بن عبدالله نشكيل جيش قوي وتكليف من يقوده. اقترح عثمان بن عفان تسيير اهل الشام واهل اليمن في جيش قوي يقوده
الخليفة عمر.
عارض علي بن ابي طالب تسيير اهل الشام واهل اليمن خشية انقضاض الروم على الشام والحبشة على اليمن، كما عارض في قيادة الخليفة عمر للجيش خشية وقوع هزيمة تدمر الروح المعنوية للمسلمين، وترفع من ارادة القتال لدى الفرس.
ترك الأمر إلى الخليفة عمر ليقرر ما يراه.