-انتهت معارك الجنوب، وكانت معركة اليرموك الحاسمة بمثابة الضوء الاخضر لانطلاقة جيوش المسلمين نحو أهدافهم الجديدة، وكانت هناك قوة كبرى قد تجمعت في فحل ووقع ابو عبيدة في حيرة من أمره، هل يبدأ بتصفية آخر جيوب المقاومة في الجنوب ام يندفع نحو الشمال لحصار دمشق، وارسل الى الخليفة عمر بستشيره فارسل له الخليفة امر العمليات:
1 -اما بعد فابدؤوا بدمشق فانهدوا لها فانها حصن الشام وبيت مملكتهم. 2 - واشغلوا عنكم اهل فحل بخيل نكون بإزاهم في نحورهم. واهل
فلسطين واهل حمص. 3 - فان فتحها الله قبل دمشق فداك الذي نحب. 4 - وان تأخر فتحها حتى يفتح الله دمشق، فلينزل بدمشق من يمسك بها
ودعوها وانطلق انت وسائر الأمراء حتى تغيروا على فحل. ه - فان فتحها فانصرف انت وخالد إلى حمص.
-وأمير كل بلد على الجند حتى يخرجوا من امارته (1) . 1 - لقد تضمن امر العمليات هذا تسلسل الواجبات المالية وافضلية كل واحد منها.
2 -تحديد مسؤولية قيادة العمليات في الأقاليم بحيث تكون قوات الدعم المتقدمة إلى جبهة من الجبهات تحت قيادة قائد الإقليم الذي تم العمليات في ارضه
-استنادا الى امر العمليات اصدر ابو عبيدة اوامره بتوجيه عشرة وحدات قتالية على قبادها:
ابا الاعور السلمي، عامر بن حثمه، عمرو بن كليب، عبد عمرو بن يزيد
(1) تاريخ الطبري / 4. 570
فن الحرب -1