فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 3374

قال القعقاع بن عمرو في أيام الحيرة (1) : سقى الله قتلى بالفرات مقيمة وأخرى باثباج التجاف الكوانف فنحن وطننا بالكواظم هرمزا وبالشي فرني قارن بالحوارف ويوم أحطنا بالقصور تتابعت على الحيرة الروحاء احدى المصارف حططناهم منها وقد كاد عرشهم يميل بهم فعل الجبان المخالف رمينا عليهم بالقبول وقد رأوا غبوق المنايا حول تلك المجارف صيحة قالوا نحن قوم تنزلوا إلى الريف من ارض العريب المقانف

6 -موقعة الانبار «ذات العيون، 12 1 - 133 م (2) : توجه خالد الى الانبار، وكان اهلها قد تحصنوا بها وعلى قيادتهم شير ذاذ حاکم ساباط. وعندما وصلها بدأ المعركة مباشرة ولاحظ ابن الوليد آن مقاتلي خصومه غير اشداء فطلب إلى جند المشاة رمي السهام بغزارة فاقتلعت هذه السهام لغزارتها عيون مقاتلي الخصم، وبلغ عدد من اصابت السهام عيونهم الف مقاتل ولهذا اطلق على هذه المعركة اسم ذات العيون.

ارسل شير ذاذ يطلب الصلح واشترط شروطا لم يقبل بها ابن الوليد. واستمرت المعركة في تصاعد، وقام ابن الوليد باستطلاع شخصي فوجد ثغرة ضعيفة في خندق العدو فأمر بذبح الضعاف من الابل ورماها في موضع هذه الثغرة كما استخدم كل ما يفيده لهذه الغاية من المحطو مات وعندما تم له ردم الثغرة أمر جنده بالاندفاع عبر الثغرة. وانطلق المقاتلون واخذوا يبيدون المقاومة التي تعترض سبيلهم.

-شعر شير ذاذ بتحول المعركة، فطلب مرة ثانية عقد صلح مع ابن الوليد،

(1) التاريخ الكامل لابن الأثير

(2) التاريخ الكامل لابن الأثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت