تلك البسائط فاستمفوما وعلى ذخر تلك الخزائن فانتهبوها واستوعبوا خراب كل ما مروا به عليه من العمران والقرى وأقفروها وانصرف المسلمون غانمين ظافرين .. ] (1) .
209 ه - 824 م: في عام 809 م، توفي الكونت د اوريول، قائد الجيوش الفرنسية في اقليم اراغون، ووجد عمروس، امير سرقسطة، وهو من المولدين أن الفرصة سانحة للانتقام من الافرنج لقاء ما ألحقوه به من الذل خلال وقوعه بالأسر في عملية استعادة طليطلة خلال فترة حكم والحكم بن هشام، ولهذا تقدم بقواته واستولى على المواقع و المراكز التي كان يسيطر عليها الكونت د اوريول، (2) زاعما ازه سيقوم بتسليم هذه الأماكن عندما بنقدم الفرنسيون، ولكن عندما وصلت قرات و الافرنج، رفض تسليمهم اياها وبقيت في قبضة المسلمين.
3 -عمليات الردع لحماية الثغور:
استمر عبد الرحمن بن الحكم. في تنفيذ استراتيجية الردع بهدف حماية الثغور و ابعاد کل خطر عنها، وكان تنفيذ ه ذه الاستراتيجية يخضع لمجموعة من العوامل أهمها:
1 -نوفر الاستقرار الداخلي، وعدم وجود ثورات مضادة ..
2 -وجود احتمال بالتهديد الخارجي ..
3 -توفر القناعة عند أمير قرطبة بوجود اتصال بين عناصر الثورة المضادة وبين القرى الخارجية ..
وان استعراض أحداث سنوات حكم الأمير عبد الرحمن يبرز بوضوح معالم هذه الاستراتيجية ..
(1) البيان الغرب 2 - 123، ابن الأثير أحداث سنة 208، نفح الطيب 345.1، تريخ العرب في اسبانيا ? عنان 88.
(2) ارريول Aureole .
(فن الحرب - م 29)