فهرس الكتاب

الصفحة 850 من 3374

رنبيل، وهزم جيش المسلمين، فأرسل اسلم بن زياد، وطلحة بن عبيدالله بن خلف الخزاعي، وكان يسمى ا طلحة الطلحات، فقدى أبا عبيدة بخمسمائة الف درهم.

عين اسلم بن زباد، وطلحة الطلحات، واليا على سجستان. ولم يكد بصل طلحة الى سجستان حتى توفي فيها.

في ه ذه الفترة وقع انقسام خطير بين العرب في فارس، وثارت الجاهلية بين القيسية والمصرية وتحصنت كل قبيلة بالمدينة التي تقيم فيها. وهذا ما أطمع فيهم ارتبيل، الذي استولى على عدد من المواقع.

وبقي الأمر في كابل مضطربا حتى جاء الحجاج بن يوسف الثقفي واليا على العراق فبدأت مرحلة جديدة.

اهتمام الحجاج بن يوسف بالجبهة الشرقية: الموقف عام 79 ه:

شعر الحجاج بخطورة الموقف على الجبهة الشرقية، لا سيما بعد أن امتنع ملك الترك ارتبيل، عن دفع الخراج، وأخد في تحريض الأقاليم ض د المسلمين. فأصدر أوامره بتعيين المهلب بن أبي صفرة واليا على خراسان، اوعبيد الله بن أبي بكرة، واليا على سجستان. وأرسل إلى د عبيد الله بن أبي بكرة، الذي كان على رأس جيش البصرة الأمر التالي:

الى عبيد الله بن أبي بكرة: ناجز رنبيل بمن معك من المسلمين، فلا ترجع حتى تسبيح أرضه ونهم قلاعه وقتل مقاتلته ونسي ذريته.

انضم جيش الكوفة بقيادة اشريح بن هانيء الحارني، إلى عبيد الله. وانطلق في مسيرته إلى القاعدة المتقدمة في امروا، وأخذ جيش رنبيل ينسحب نحو الشمال في اتجاه سمرقند و بخاري، فأسرع عبيد الله في تقدمه عبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت