-تولي عبد الرحمن الغافقي أمر حماية الانسحاب بعد مقتل السمح بن مالك ونظرا لعدم تعيين والي للأندلس فقد تولى عبد الرحمن الولاية لفترة شهرين ريشما وصل الوالي الجديد عنبة بن سحيم الكلبي في عام 103
0 -721 م. - أمضى عنبسة السنوات الأولى من حكمه في ترسيخ دعائم المسلمين في الأندلس والاستعداد للقتال، والحرب ودعم الثغور و في عام 107
0 -720 م توجه عنبسه بقوة ثمانية آلاف مقاتل حتى وصل القاعدة المتقدمة رناربون،.
-قام عنبسة بدراسة المنطقة خلال توقفه في «ناربون، وقرر التوجه بقواته في محور جديد، فاستولى مرة أخرى على اقليم سبتمانيا ثم توجه إلى حوض الرون و تابع تقدمه في اقليم برغنديا، فاستولى على مدينة قرقشونه، وانطلق منها شمالا فاحتل ماکرون، وشالون وتذكر بعض المصادر أن عنبسه وصل في تقدمه حتي سانس على بعد ثلاثين كيلو مترا من و باريز، -. - شعر عنبسه أن توغله بعيدا ع ن
قاعدة انطلاقه لا يتناسب مع حجم قوته فقرر العودة، والتوقف عن متابعة الفتوح، وفي طريق العودة تصدت له مقاومات الفرنج ثم التحم معهم في معركة حاسمه اصيب خلالها بجراح قاتلة ترفي على اثرها في شعبان 107 ه - 725 م، وكانت مدة ولايته اربع سنوات ونبن.