فهرس الكتاب

الصفحة 1622 من 3374

-كان احتلال قرطاجنة، وتدميرها من قبل حسان بن النعمان بمثابة ضربة قرية لنفوذ بيزنطة ومخططاتها وعندما علمت بيزنطة بهزية حسان في معركة و نيني، أخذت في تجهيز قوة كبيرة لاستعادة قرطاجنة وأسندت قيادة هذه القوة إلى قائد عرفت فيه بيزنطة القوة والكفاءة وهو البطريق يوحنا PATRICIUS JEAN وأعد امبراطورية في تلك الفترة لبونبوس، حملة بحرية وأسطولا كبيرا لنقل المقاتلين إلى أفريقية -.

-وفي عام 178 - 197 م - وصلت هذه القوة البحرية إلى «قرطاجنة) وهاجمت المدينة التي لم تكن هناك حامية قوية للدفاع عنها - فلم تصطدم ق وة الروم بمقاومة كبيرة، و أخذ جند الروم في طرد العرب المسلمين الذين كان يقودهم أبا صالح ..

تميز أسلوب معاملة الروم للعرب المسلمين بالقسوة والوحشية ما أثار حقد العرب المسلمين وعندما بلغ حسان بن النعمان ما فعله الروم وجه وفدا إلى الخليفة عبدالملك بن مروان يضم أربعين رجلا من أشراف العرب بهدف اطلاع الخليفة على

قبلة الموقف المتدهور في أفريقية وضرورة توفير الإمكانات الضرورية المعاودة الفتوح -.

-توقف البطريق بوحنا عند حدود استعادة قرطاجنة والمدن المجاورة لها - وأعاد بناء الحصون - والمواقع الدفاعية -.

-أصبح الموقف في أفريقية على النحو التالي: - - الكاهنة وتسيطر على الداخل والمناطق الجبلية بداية من الأوراس -.

-الروم - ويسيطرون على الساحل بداية من قرطاجنة مع شريط ضيق في اتجاه الغرب.

د- العرب المسلمون -(1).

-توقف حسان في المنطقة التي أمره الخليفة عبد الملك بن مروان بالتوقف

(1) الكامل لابن الأثير 1 010/ 4. فتوح مصر والمغرب 0270

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت