في غرماج، وبدأت قوات العدو في الانسحاب ثم تحول الانسحاب إلى هزيمة منكرة، ولم تتمكن حامية حصن غرماج من مطاردة فلول العدو واستمار الظفر بسبب:
-التفوق العددي الساحق للعدو. - الخوف من الكائن التي يحتمل للعدو تركها لحاية انسحابه. - الحفاظ على قوة الحامية لمواجهة احتمال د غدر العدو،.
-وجهت الحامية المدافعة عن حصن غرماج مفارز صغيرة من قوتها وذلك للاستيلاء على الأعتدة الثقيلة و المواد التموينية وغيرها مما ترکه العدو - تخففا منه - واستطاعت هذه المفارز الحاق بعض الأذى بمؤخرة العدو د ساقته - وتكبيده بعض الخسائر ..
-اعلمت الحامية المدافعة عن المدينة، عن تفاصيل المعرکة، وطلبت الى القائد الأعلى الوزير غالب التقدم إلى (حصن غرماج، لمجابهة احتمال قيام العدو بهجوم جديد. و أسرع القائد الأعلى فألقي بثقل قواته في غرماج و كتب الى الخليفة الحكم يعلمه عن عزمه على متابعة التقدم حتى دشنت اشتبين، لمطاردة العدو، ثم انطلق يحبش الصائفة في اثر العدو.
وصلت قوات المسلمين حتى سهل و برلنقه، قريبا من دشنت اشتبين، فاصطدمت هناك بجيش قشتاله الذي كان يقوده غرسيه بن فرذلند، ودارت معركة قصيرة وحاسمة انتهت بهزيمة جيش فشتاله وتمزيقه حيث لجات فلول المنهزمين إلى الجبال، وانطلق المسلمون يدمرون المعاقل ويحرقون المزارع المحيطة بقلعة شنت اشتبين، وأزالوا كل مقاومة فيها ..
ح- معركة ثانوية، على مقربة من سرقسطه: كان ملك ليون - رذمير بن شانجه - بعرف أن قادة الثغرر ند حشدوا