إلى نتيجة حاسمة مما اضطر رعمسيس إلى عقد معاهدة استقل بموجبها الحثيون في حكم شمال حمص و للمصريين جنوبها. وكان من أهم ما خلفته هذه السلالات معبد
الكرنك والمسلات الحجرية الكثيرة التي خلدوا عليها أخبار انتصاراتهم.
لم ينجح خلفاء رعمسيس الثاني في الحفاظ على وحدة الامبراطورية، ولا استطاعوا حماية مصر كدولة موحدة وبدأ بذلك عهد جديد تعاقبت عليه عشرة سلالات من 21 - 30، وامتد من 1080 - 332 ق. م.
-استقلت في عهد هذه السلالات الدولة وأصبحت مجموعة دريلات، وانتشرت الفوضى وتعاظم دور رجال الدين والكهنة حتى استطاع بعضهم الاستيلاء على الحكم. کہا جابهت مصر في عهده الغزو الخارجي المتمثل بهجوم شعوب البحر، واحتل الليبيون الدلتا لفترة قرنين من الزمن كما احتل الاثيوبيون و الاحباش، مصر العليا في عام 746 ق. م. تقريبا، واحتل الآشوريون مصر في عهد أسرحدون عام 170 ق. م وأصبحت مصر تابعة للآشورين .. ثم شهدت مصر بعد ذلك عهدة قصيرة من الازدهار في حكم الأسرة 24 عرف بالعصر الصاري، ولم يلبث الضعف بعد ذلك أن عارد سيطرته على الدولة وذلك مع ظهور قوة الفرس الذين أخذوا يتقدمون من فارس في اتجاه الغرب، فاحتلوا سوريا وتابعوا زحفهم حتى أبواب مصر ثم نجع نسيز الثاني ملك فارس في احتلال مصر وأعلن نفسه ملكا عليها وبقي الاحتلال الفارسي المصر مستمرة حتى جاءت جيوش الاسكندر المقدوني ففتحت مصر عام 332 ق. م
-كانت مقدونيا ملكة تحتل سهلا واسعا تحيط به الجبال في شمال اليونان، وعندما ضعفت مالك اليونان و اثبنة واسبارطة وثبة، تقدم المكدونيون بقيادة