وكان الهدف من بناء و تؤنس»:
1 -اقامة قاعدة متقدمة دبرية - بحرية، للانطلاق بعمليات مشتركة.
2 -اقامة دار لصناعة السفن، من أجل تعريز القدرة القتالية للقوات البحرية.
3 -وقاية افريقية من كل هجوم مباغت.
-لم يتمكن حسان بن النعمان من انجاز مشروعه فجاء عبد الله بن الحجاب أيام هشام بن عبد الملك - أي بعد ثلاثين عاما من بدء العمل - فاكمل المشروع الضخم الذي بقي خالدا مع الدهر.
-لقد كان قادة العرب المسلمين بنظمون قواعدم المتقدمة مع الأخذ بعين الاعتبار، الظروف السياسية والمتطلبات العسكرية، والاستراتيجية، والظروف المناخية والحاجات الحياتية والمواقع الجغرافية وهذا سبب خلود قواعد المسلمين وتحولها إلى مدن دائمة وخالدة.
-وكان انجاز هذه القواعد تخطيطا وتنفيذا من أول عوامل انتصار المسلمين في عملياتهم القتالية. وشاهدة على تصميم العرب المسلمين و ارادتهم في تنفيذ مخططاتهم لنشر الدعوة الاسلامية وتوفير المناخ الملائم لبقائها واستمرارها.
كان الخليفة الأموي هو الذي يعطي أفضلية العمليات على الجبهات المختلفة مثل جبهة الشمال مع بيزنطة والجبهة الشرقية في فارس و الجبهة الغربية في مصر وافريقية ثم يكرس الخليفة بعد ذلك الامكانات الضرورية لنجاح العمليات.
أما أفضلية العمل على مسرح العمليات فتعود إلى قائد مسرح العمليات ذاته وفق تقديره للموقف و تحديد درجة الخطورة. وكان الخلفاء او ولاة مصر يتدخلون اذا ما تطلب الأمر ذلك، ولو أن هذا التدخل كان محدودة وفي إطار الخطوط العامة مثل زج القوات البحرية وتخصيص امكانات إضافية والدعم بقوات احتياطية.