فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 3374

الوضع العام قبل معركة القادسية:

شعر نادة الفرس بالخطر الذي يتهددهم نتيجة لتمزق الاسرة الساسانية وعدم ظهور شخصية قوية تستطيع السيطرة على الموقف، فعقدوا مؤتمرا انتهى بتعيين بزدجرد بن شهريار بن كسرى ملكا على القرص.

ك ان اول ما فعله يزدجرد هو اعادة تعيين القادة وتنظيم الجيش، ثم دعم المسالح، التي كانت على حدود فارس والتي كانت بمثابة مراكز مراقبة مسلحة هدفها المراقبة والانذار. ووجه بعد ذلك الجيوش الاحتلال الحيرة والانبار والأبلة.

عندما توفرت هذه المعلومات للمشي ارسلها الى الخليفة عمر، موضحا خطورة الموقف.

لم تكن رسالة التي قد وصلت الخليفة عندما ظهرت بواكير التمرد، وارتند اهل سواد العراق سواء من كان منهم قد عقد صلحا مع المسلمين أو من لم يفعل.

تجاه هذا الموقف اصدر المثنى اوامره بالانسحاب الي ذي قار، بهدف حماية الجيش وانتظار اوامر الخليفة، ووصل رد ابن الخطاب:

اما بعد، فاخرجوا من بين ظهري الاعاجم، وتفرقوا في المياه التي لي الاعاجم على حدود ارضكم وأرضهم ولا تدعوا في ربيعة احدا ولا مفر ولا حلفائهم احدا من أهل التجدات، ولا فارسا الا اجتلبتموه فإن جاء طالعة والا حشرنوه، احملوا العرب على الجد إذا جد العجم قلقوا جدهم يجد كم] (1) . ثم ارسل الخليفة عمر رسالة إلى الأقطار وكان فيها: رلا دعوا أحدا له سلاح او فرس او نجدة أو راي الا انتخبنمره ثم وجهتموه الي، والعجل العجل] (2) .

(1) تاريخ الطبري 478/ 3.

(2) ايام العرب في الاسلام 232 - الطبري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت