فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 3374

د- اکرموا عزيز قوم:

ارسل الثي فرات بن حبان وعنية بن النهاس للاغارة على تغلب ونمر في صفين ثم نظم قوته على نحو يماثل كافة عملياته السابقة وكانت كالتالي:

المقدمة بقيادة حذيفة بن محصن الغلفاني. المجنبان، النعمان بن عوف بن النعمان ومطر اوکلاهما من شيبان ..

ثم اصدر امره بتكليف عمرو بن أبي سلمى الجيهي لتسير الأمور اثناء غيابه، وانطلق على محور صفين، وعندما وصلها وعرف امر هروب قبائل النمر وتغلب ترك فرات وعتيبة يتابعان مهمتهما و انطلق بحثا عن الطعام لحبشه.

ع ثر الي اثناء مسيرته الليلة على قطيع من الابل تابع لامل دياف وحوران يقوم على حراسته عدد من الخفراء قتل الخفراء وبقي منهم ثلاثة احضرهم افراد جيش المثني وكانوا من بني تغلب، فهددهم المثني بالقتل إن لم يرشدوه إلى الموضع الذي يقيم به بنو تغلب، فتطوع احدهم بعد أن أخذ لنفسه ولعائلته عهدا بالا يمسهم احد بسوء ورافق جيش الثي، ونوجه الجيش في مسيرة استمرت طوال النهار، وعندما اقتربت قوة الاغارة من هدفها تونست حتي مرور فترة من الليل، ثم قامت بهجوم مباغت، وابادت الرجال وهم في منازلهم ثم سبت النساء والأطفال وأحاطت بالأنعام والخيول والمواشي الي كانت تنتشر حول الاء، وعادت بالغنائم، وكانت كثيرة بحيث اصاب المقاتل خمسة انعام وخمسا من السبي بالاضافة إلى خمس الفيء.

كان من السبايا قوم من بني ذو الرويلة، فافتداهن المسلمون بما اصابهم من الفيء واطلقوا سراحهن، ذلك لان ربيعة لم تكن تسي عندما كان العرب يسي بعضهم بعضا ايام الجاهلية، واكرم المسلمون سي الرويحلة واعيد السي إلى اهله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت