عظامهم بعد ذلك بدهر طويل ملبسة بتلك الأرض. (وان انتصار المسلمين في وادي لكة التي باسبانيا كلها في أيدي المسلمين ولم يكن طارق بحاجة الا إلى قليل من الجهد ليقضي على المقاومة الضئيله في بعض المدن .. ) (1)
2 -حصل العرب من الغنائم على اعداد كبرى من الخيول كانت كافية لحملهم جميعا فلم يبق بينهم راجة ما يسر لهم مرونة الحركة وخفة الانتقال وساعدهم على التحرك بسرعة وخلال فترة قصيرة حتى وصلوا إلى طليطلة ولم يكن تحقيق هذه المرونة والسرعة في التحركات بالمستطاع لو تم الاعتماد على العدد المحدود من الخيول التي نقلها المسلمون معهم عبر ربحر الزقاق، (2) .
3 -ارتفاع الروح المعنوية للمسلمين واكتساب مزيد من الثقة بالنجاح مقابل وضع مناقض عند القوط. وأسرع المقاتلون من أفريقية إلى عبور البحر والالتحاق بقوات طارق ( ... تسامع الناس من أهل بر العدوة بالفتح على طارق بالاندلس) وسعة المغانم فيها، فأقبلوا نحوه من كل وجه، وخرقوا البحر على كل ما قدروا عليه من مر کب وقشر فلحقوا بطارق و ارتفع أهل الأندلس عند ذلك الى الحصون والقلاع، وهاربوا من السهل ولحقوا بالجبال ... ) (3) .
-أسرع طارق بالتحرك لمطاردة القوات المنسحبة وعدم تمكينها من تنظيم مقاومات جديدة، فوصل شذونة و كان أهلها قد اعتصموا بها وصمموا على الدفاع عنها فحاصرها طارق وشدد قبضته عليها ونجح في اقتحامها، وسقطت شذونة
(1) العرب في اسبانيا، لينبول ستانلي، ترجمة علي الجارم بك ص 21.
(2) دراسات في تاريخ الاندلس، أحمد بدر، 12.
(3) نفح الطيب 249/ 1 رنه ( .. اختفى لذريق بعد المعركة، الا أن الملين وجدوا فرسه الاشهب الذي فقد رهر راكبه وعليه سرج له من ذهب مكلل بالياقوت والزبرجد ووجدوا أحد ختبه وكان من ذهب مكلل بالدرر رالياترت رند ساخ الفري في طين وحماه وغرق العلج ثبت احد خفيه في الطين فأخذ وخفي الآخر رغاب شخص العلج ولم يوجد حبا أر مبنا) .