فهرس الكتاب

الصفحة 2386 من 3374

الاخضاع حركات التمرد وفي طليعتها ثورة عمر بن حفصون. فسبر إلى طبطلة

جيشا وقد بلغة تمردها. فأخضعها وقضى على حركة التمرد، وفي الوقت ذاته غزا محمد بن لب زعيم الثغر الأعلى البة والقلاع و قاتل و النصارى، وهزمهم.

في السنة التالية، قاد المنذر جيشا كبيرة لتصفية ثورة ابن حفصون، ووصل بربشتر وحاصرها. وشعر خلالها بالمرض فكتب إلى أخيه عبد الله بطلب اليه الحضور لتولي القيادة و متابعة الحصار حتى النهاية. وهناك بعض المصادر التي تذكر أن الأمير المنذر مات مقتولا بتأثير أخيه عبد الله الذي أشار إلى الطبيب الذي يعالجه أن يستخدم مبضعا مسموما لفصده، ومات المنذر وهو على أبواب بربشتر فحمله أخوه عبد الله وعاد به الى قرطبة.

-كان المنذر کريما محبا للأدب والأدباء مكرما للشعراء ولكنه كان أيضا مر العقاب، شكس الأخلاق. وان قتله لوزير أبيه ووزيره هاشم بن عبد العزيز نموذج لشدة بطشه. وان اصراره على تصفية ثورة ابن حفصون برهان على تصميمه وقوة ارادته، وفيه قبل:

بالمنذر بن محمد صلحت بلاد الأندلس

عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن(1)

حياته: 229 - 300 ه: 843 - 912 م

امارته: 275 - 1300: 888 - 912 م

عبد الله بن محمد و کينه و أبو محمد، رامه تسمي بهار، وقبل عشار. بويع في اليوم الذي مات فيه أخوه النذر في المحلة. على بربشتر، فقفل إلى

(1) ابن عذاري، البيان 2 - 170 - 182 وما بعده، ابن حبان، القتبس، تحقيق مكي وتاريخ اسبانيا الاسلامية، تحقيق بروفنسال - 27 - ابن خلدون 4 - 132 ابن الاثير - 65، الحلة السيراء 10، تذکرة الحفاظ 2 - 239 الإعلام؛ -0212

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت