بدأ القتال بالمغرب، وحدثت معارك متلاحقة كان النصر فيها إلى جانب جبش قرطبة، وانتهى الأمر عام 364 ه - 974 م بتحقيق انتصار نهائي، وخضرع حسن بن قنون لحكم قرطبه، وقدره
وشيعته بنو ادريس، إلى قرطبه مع جيش غالب بن عبد الرحمن حيث أجري لهم استقبال رائع ..
-وضع الخليفة الحاكم المستنصر مخططه الجديد لاعادة الاستقرار في المغرب، فضم فرسانها وجيشها الي جيشه منبعا في ذلك [سبيل سلف بني مروان في احتوائهم، للرغبة فيهم ... والاستكثار منهم، فكان ذلك من بعده سببا التلمهم طوائف الجند الأندلسي .. ] (1) .
تابع الحكم المستنصر سياسة أبيه في بناء و القوة الذاتية لدولة الأندلس الاسلامية، وان مطالعة تقسيم الجند والأسلحة في عهد المستنصر، تظهر مدى ما وصلته القوات المسلحة من تنظم قتالي.
-كان التسلسل القيادي في جيش الأندلس يخضع لقيادة القائد الأعلى، وكانت تتم تسمية هذا القائد لممارسة العمليات في جبهة معينة وخلال فترة محددة، وكثيرا ما كان يضطلع بهذا المنصب الخليفة ذاته أو وزير من وزرائه او قائد من
كبار قادته. وكان يخضع لهذا القائد الأعلى رقائد، مارس وظائف - قائد ثان - ثم يلي ذلك قائد البحر وقائد الماء،، الذي يتبعه بدوره قادة الأساطيل وكانت الأساطيل الرئيسية هي اسطول اشبيليا وأسطول الحريه ..
-كانت الأندلس مقسمة من الناحية العسكرية إلى مناطق، وكان لكل منطقة جيشها الذي يخضع لأميرها أو راليها. وكانت هذه الجيوش في الحرب أو عند الخروج للصائفة تلتقي في منطقة
معينة - منطقة حشد - ثم تقوم
مد و مه وهه يه مهمه
(1) المقتبس، ابن حبان الترطي/ تحليق الحجي / 81 و 110 و 189 و 191 و كذلك ابن عذاري 319/ 2 - 371، ونفح الطيب 380
/ 1 و 397: