فهرس الكتاب

الصفحة 2066 من 3374

و هناك اصطدم بقوة كبيرة منظمة وجمدة التسليح، من غاسكونيا أو الجاشفين

كما يسميهم العرب ودارت معركة قاسية لقي العرب فيها عناء كبيرة و بذلوا جهدا رائعا حتى استطاعوا الصمود وأصب موسي بن موسى نفسه بخمسة وثلاثين جرحا. وفي اليوم التالي و على الرغم مما نزل يجيش المسلمين وقائدهم، أعاد موسي تنظيم جيشه و تحامل على نفسه وانطلق بهجوم حاسم استطاع به آن يحرز النصر، وهزم جيش الغاسكون هزيمة منكرة، وتكبدوا فادح الخسائر [حتى فرشت الارض بصرعاهم .. .

5 -انزال «النورمان» في الأندلس(1):

تعرضت أوربا في القرن السابع والثامن الميلادي الغزوات شعوب وثنية

قليلة جنوب مدينة لوغرون logrone وعلى مسافة قريبه من بنبلونة وهي الآن مدينة صغيرة تقع على بعد 11 كم إلى الشمال الغربي من تطيلة وبتردد ذكر البيضاء في الحوليات المسيحية، ان تذكر انه لم يكد موسي بن موسي بنم بناءها حتى حاصره ملك جبليقية واشتوريش د اردون الأول» 1 Ordone ، نخرج موسى للقانه ودارت بين المسلمين والنصارى معركة حامية تعرف في الحوليات المسيحية باسم معركة كلانيجو Clavijo ، وتقول ه ذه الكتب أن المسلمين أصيبوا فيها بهزيمة منكرة ران موسى أصيب بجراحات شديدة رقتل زوج ابنته غارسيه وتحدد هذه المراجع المسيحية العركة بنة.809024 - 190 م، على أن المصادر الاسلامية لا تذكر شيئا عن هذه المعركة مما يجعل الشك محبطا بصحة الرواية المسيحية، وقد ذكر ابن الأثير ممر که البيضاء بكرابات قليلة في احداث سنة 237 وقال انها رقعة عظيمة كان الظفر فيها المسلمين وهي الوقمة المعروفة بقعة البيضاء وهي مشهورة بالأندلس .. .

(1) النورمان أو الفايكنغ، ريسميهم المؤرخون العرب بالاردمانيين، وهم قوم من البرابرة الويين، هبطوا من الشمال، عن طريق البحر نادمين من الخروج والدانمارك على من زوارق خفيفة، يحمل الزورق منها سنين الى خمسة رسنين مقاتلا .. وكان هؤلاء التورمان - أو الفايكنغ - مقاتلون أشداء يقومون بالانزال عند السواحل، ثم يستخدمون الجياد التي بسطون عليها في غار انهم متحولين الى فرسان، وكانت غزواتهم تترك الخراب الرهيب، وقد صعد النورمان انهار فرنسا بين عام 81 و 912 م وأمعنوا في المدن الفرنسية زحا ونها وظهروا أمام باريس في أعوام، 8، 859، 891، 880، رقد دافع الكونت أود بنجاح عن موقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت