فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 3374

عام 133 ه. أفاد الروم من الاضطراب بين انهيار الدولة الأموية وقيام الدولة العباسية نهاجموا ملطية ودمروها، وعندما جاء المنصور اعاد بناءها.

4 -مرعش - فتح خالد بن الوليد مر عش عام 17 م، ثم غزاها سفيان ابن عوف الغامدي سنة 30 ه، وتوغل في بلاد الروم.

عندما جاء معاوية اعاد تحصينها ونقل اليها جندة للمرابطة فيها. وتزايدت اغارات الروم عليها في عهد يزيد بن معاوية، فرحل عنها العرب المسلمون.

وعندما تولى عبد الملك بن مروان وحدث خلاف في البيت الأموي قام الروم با غارات على الثغور فصالحهم عبد الملك واتفق معهم على دفع مبلغ من المال اسبوعيا. وفي عام 72 م قام محمد بن مروان بقيادة الصائفة وتصدى له الروم في شهر جمادى الأولى فاندفع المسلمون لقتالهم بقيادة ابان بن الوليد ابن أبي معيط، وبعد معركة عنيدة وحاسمة نجح ابان في ابادة مجموعات كبيرة من جيش الروم وأسر اعدادا كبرى عند مرعش.

ثم تقدم دينار بن دينار مولى عبد الملك بن مروان فالتقى بمجموعة قتالية من الروم عند جسر بغزا في شمشاط، فالحق بهم الهزيمة ومزق تجمعهم.

بعد المعركة اقام العباس بن الوليد بن عبد الملك في مرعش فشيدها وانام التحصينات فيها ونقل اليها جماعات من العرب المسلمين وبنى فيها مسجدا، وكلف اهل قنسرين بتجهيز قوة سنوية للتمركز في مرعش.

عندما تولى مروان بن محمد الخلافة واعلن اهل حمص تمردهم ضده افاد الروم من التمزق الداخلي وتقدمت قواتهم وحاصرت مرعش وارغمت املها على الصلح، والجلاء عنها. وعقد الصلح عامل مروان على مرعش الكوثر بن زفر بن الحارث الكلابي، فخرج الجند إلى قاعدتهم في قنسرين ورجع اهل الجزيرة إلى مناطقهم في الجزيرة وهدم ملك الروم قسطنطين بن اليون المدينة وتحصيناتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت