فهرس الكتاب

الصفحة 2242 من 3374

1 -الوضع العام:

افاد الخليفة عبد الرحمن الناصر من الحرب الأهلية في مملكة البون خلال الفترة بين عام 313 - 1320 = 120 - 932 م وذاك التركيز الجهد على البناء الداخلي ومع الثورات المضاد.، مع العمل في الوقت ذاته على تامين الجبهة الجنوبية رذاك بالقضاء على الدعوة الفاطميه في المغرب الأقمي. وعندما انتهى الأمر في مملكة البون إلى د راميرو الثاني، بدأت مرحلة صراع جديد في الشمال، فقد عرف عن راهبر و الشجاعه والعناد والتصميم على مناهضة المسامي. فأخذ في اذكاه عوامل الفتنة الداخلية و الافاده من التناقضات لاستنزاف قوة المسلمين في الاندلس مع الممل في الوقت ذاته على تنظيم الأعمال الهجومية في محاولة لانتزاع بعض الأقاليم الشاليه وتدمير ثغور المسلمين.

-و كانت مملكة نافار .. بلاد البشكنش قد التزمت بالهدوء وعدم الاعتداء على حدود المسلمين خلال الفتره الأولى التي أعقبت وفاة سانشر ماك نافار رقيام أرملنه نبودا و التي تذكرها المصادر الاسلاميه باسم «طوطه (1) رصيه على ابنها غرسيه , أو جارسيا - ولكن تبودا لم تلبث أن بدأت في ممارسة الأعمال العدوانيه ضد ثغور المسلمين وذلك في عام 1329 - 937 م.

كان عبدالرحمن الناصر يتبع سياسة حازمة وقوية في اخضاع حكام الأقاليم ويعمل على تحطيم (مراكز القويه بعد ان اثبتت هذه المراكز انها مصدر تهديد دانم لوحدة السوة، فخاف حكام الأقاليم التقليديين من زوال سلطتهم

ونفوذهم فتظاهر به دهم بالخضوع والاستعلام بينما اعلن بعض حکام الشمال استقلالهم مستفيدين من قوة مواقعهم وتحصيناتهم ومن قربهم إلى

(1) طوطة Teoda ، وفي تاريخ بروفنسال 73

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت