سنة 79 ه - ثورة شبيب بن قيس الخارجي الشيباني بالعراق. وقد اشند ساعد شبيب بالكوفة. ونجم في القضاء على القوات التي وجهها الحجاج ضده وقتل فادة منه الجيوش على التابع ومنهم - زائدة بن قد امه الثقفي وعتاب بن ورقاء الخزاعي والحارث بن معاوية الثقفي وأبا الورد النضري ثم طهان مولى عثمان بن عفان و اخيرا اضطر الى قيادة جيش بنفسه حتى نجح في اخماد الثورة وقتل شبيب. سنة 77 A - ثورة مطرف بن المغيرة بن شعبة في العراق - واعلانه خلع عبد الملك بن مروان مما اضطر الحجاج إلى توجيه قوة كبيرة لقمع الثورة والقضاء على مطرف ومطاردته حتى الجبال وقتله -.
سنة 79 - انتشر وباء الطاعون في الشام فلم يغز في تلك السنة أحد .. سنة 80 5 - ثورة عبد الرحمن بن الأشعث في سجستان- وكانت هذه الثورة من أقوى الثورات حتى كادت تهدد وجود الدولة الأموية - وقد خاض الحجاج بمجموعة من المعارك ضد ثورة عبد الرحمن بن الأشعث وكانت من المعارك الضارية التي استنزفت طاقات الدولة وامكاناتها - واستمرت هذه الثورة حتى عام 84 - . حيث أمكن قتل ابن الأشعث في سجستان -.
بلغ عبد الملك بن مروان مقتل زهير بن قيس البلوي واصحابه فاشتد عليه وعلى المسلمين ذلك، وسال أشراف المسلمين عبد الملك أن ينظر إلى اهل أفريقية ويؤمنهم من عدوهم ويبعث الجيوش إليهم فقال عبد الملے:?
[ .. ما اعلم أحدا أكفا بافريقية من حسان بن النعمان الغساني .. ]
وجهز عبد الملك جيشا ووجهه إلى مصر کا کتب إلى حسان بن النعمان أمر تعيينه لولاية افريقية - وكان مما كتبه له:?
( .. اني اطلقت ينك في اموال مصر، فاعل من معك ومن ورد عليك واعط الناس، واخرج الى بلاد افريقية على بركة الله وعونه .. )