المتفرقين الذين دخلوا المدينة في غفلة من أهلها. ووصل الحكم ودخل طليطلة دون أن يعرف أحد أمر دخوله، ثم استمر تدفق الجيش، وقام الحكم بعزل المدينة و عندما شعر أهلها انهم عاجزون عن القيام بأي محاولة للمقاومة استسلموا وعمل الحكم على اعتقال قادة التمرد، ونقلهم الى «ترجله، من اقليم بطلبوس ثم أمر سكان المناطق الجبلية والمواقع المنعزلة بمغادرة مراكزهم فعل على احراقها وتدميرها، وبذلك أمكن اخضاع طليطلة والقضاء على مراكز المقاومة المحيطة بها، وعاد الهدوء اليها، لكن إلى حين ..
200 ه - 815 م:
استطاع الحكم أخيرا، اخضاع حركات التمرد، وقمع الثورات المضادة، فرجه جيشا كبيرا بقيادة عبد الكريم بن مغيث لتطوير عمليات الردع، فرجه عبد الكريم ميشه شمالا حتى وصل وادي الرون (1) ، وبذلك تجاوزت قوات المسلمين و للمرة الأولى في عهد الحكم حدود و الأندلس، ووصلت أرض فرنسا وغالبا،.
-انطلقت قوات المسلمين في وادي الرون تدميرة للقلاع وابادة للمقاومات وخلال ذلك كان أمير الاقليم بطلب قوات الدعم من المقاطعات، ووصلته قوات دعم كبيرة ودارت معارك طاحنة حقق فيها المسلمون انتصارات رائعة وأرغموا قوات , الافرنج على البقاء عند الضفة الأخرى من نهر الرون، وعندما
(1) البيان المغرب 2 - 118، والكامل في التاريخ حوادث سنة 200 م .. ولم يذكر بوضوح موقع المعركة، ولكن الصادر الغربية تنوه اليها، وقد جاء في المصادر العربية >
( .. فدخلها وتوسطها وأهلك معايشها .. حتى استوفي جميع قرى وادي اردون .. وانجلت النصرانية من كل مكان وأقبلت الجموع ونزلت بعدرة نهر اردرن .. ) ، ولم يذكر ابن الاثير اسم النهر أو مكان الموقعة بدقة وتجاهلها الغرب في حلى الغرب وأسقطها التري .. وكل ما ذكره في نفح الطيب 1 - 24 ( .. وأقبل عليه و البط، ملك الجلالقة في جموع عظيمة وتنازلوا على نهر وافتتلوا عليه أياما ونال المسلمون منهم أعظم النبل وأقاموا كذلك ثلاث عشرة لبة .. ) .