1 -شمشاط: طلب الخليفة عثمان بن عفان من واليه في الشام معاوية بن ابي سفيان أن يوجه قوة لفتح شمشاط في ارمينيا الرابعة، فوجه معاوية حبيب ابن مسلمة الفهري وصفوان بن معطل السلمي ففتحاها بعد حصارها بضعة ايام، وحصناها.
2 -ملطية: وجه عياض بن غنم قوة قتالية من شمشاط إلى ملطية بقيادة حبيب بن مسلمة الفهري. نجح حبيب بن مسلمة في فتح ملطية، ثم تمردت واعلنت الثورة. وعندما اصبح معاوية بن أبي سفيان واليا على الشام والجزيرة وجه من جديد قوة بقيادة حبيب بن مسلمة، ففتحها عنوة، ورضع بها قوة مرابطة من العرب المسلمين. وعندما مر بها معاوية اثناء غزوه لبلاد الروم ترك فيها قوة من أهل الشام والجزيرة وغيرهما، واصبحت ملطية منطلق الصوائف وفي ايام ثورة عبدالله بن الزبير انسحب المقاتلون منها وجاء الروم فلمروها ثم اخلوها، فنزل بها قوم من النصارى، الأرمن، والنبط ..
3 -طرنده: في عام 83 ه. تقدم عبدالله بن عبد الملك بن مروان في غزواته حتى وصل طرندة التي تبعد ثلاثة مراحل عن ملطية، فعمرها العرب المسلمون وشيدوا فيها منازل السكن. وكانت طلائع الصائفة تتقدم حتى ملطية وتقيم فيها حتى هطول الثلج وقدوم فصل الشتاء، وعند ذلك يعود جند الجزيرة إلى معسكراتهم، عندما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة، أشفق على امل طرندة من غزوات الروم فطلب إلى سكان طرندة الجلاء عنها، ففعلوا وهم كارهون وحملوا معهم جميع متاعهم وانتقلوا إلى ملطية بعد أن دمروا طرندة، رولي عمر على ملطية والبأ مر حجونة بن الحارث احد بني عامر بن صعصعة. وفي
(1) نسبة إلى الجزيرة الشامية - فتوح البلدان - البلاذري , الثغور، ص 162 وما بعدها.