فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 3374

المقاتلين باوامر القيادة وعدم الدخول في معركة الا بعد الحصول على موافقة القائد (1) .

في عام 83 ه. قاد عبد الله بن عبد الملك بن مروان قوة الصائفة وسار بها من درب انطاكية، ووصل المصيصة، فبي فيها حصنا على انقاض حصنها القديم، ووضع بها قوة من الجند فيهم ثلاثمائة مقاتل اختارهم من بين افضل المقاتلين قوة وعنادا وشجاعة في القتال. ولم يكن المسلمون سكنوها قبل ذلك فبنى فيها مسجدا فوق تل الحصن، ثم تقدم حتى وصل «حصن سنان، فحاصره ثم فتحه. ووجه يزيد بن حنين الطائي الانطاكي لتنفيذ اغارات على المنطقة المحيطة بالحصن واصبحت المصيصة المركز المتقدم الذي تتقدم اليه القوات و الطوالع، من انطاكية فتقيم فيه فصل الشتاء، وكان حجم هذه الطوالع لا يقل عن 1000 - 2000 مقاتل.

عندما تولى هشام بن عبد الملك الخلافة كلف حسان بن ماهوية الانطاكي ببناء الملقب، رحصنها وحفر خندقا عميقا حولها.

كما أمر هشام بن عبد الملك بيناء حصن، قطر غائس، وكلف عبد العزيز ابن حيان الأنطاكي ببنائه وتحصينه،

وفي عهد هشام تم بناء حصن ابوقا.

عندما جاء الوليد بن يزيد بن عبد الملك امر بناء جسر المصبصة، بعد تسعة أميال عنها وذلك لعبور قوات الصوائف.

(1) لانسري سرية الا باذن الأمام و الخليفة، او من يوليه على الجيش ولا يحمل رجل من عسكر المسلمين على رجل من المشركين ولا يبارزه الا باذن امير الجيش. الخراج، لابي يوسف 239.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت