فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 3374

فاشترط عليه ابن الوليد مغادرة الانبار، وتعهد بإلحاقه حتي موضع امين ومعه حراسة من المسلمين على الا يحمل معه من المتاع والأموال شيئا، ووافق شير ذاذ وغادر الانبار متوجها إلى معسكر بهمن جادويه.

عندما علم اهل کلوادي بما حدث مع شير ذاذ ارسلوا وفدأ عقد اتفاقية صلح مع خالد، ثم ما لبث أهل الأنبار بعد ذلك أن نقضوا العهد ولم يثبت على هذه سوى اهل البرازنج واهل بانقيا.

علم خالد بن الوليد امر تجمع قوات كبيرة من الفرس في عين التمر بقيادة مهران بن بهرام جوبين وانه قد انضمت اليهم قوات كبيرة من عرب قبائل النمر وتغلب واباد وانصارهم بقيادة عقة بن أبي عقة.

كان الخليفة ابو بكر قد اعطى تعليماته بعدم التوغل وترك مقاومات خلف جيوش المسلمين تستطيع الانقضاض عليها والغدر بها. ونظرا لاسراع عباض بن غنم في تقدمه ورغبته في الوصول بسرعة إلى الحيرة فقد ترك ثلاثة مقاومات رئيسية هي: عين التمر، والانبار، والفراض.

وجد خالد بن الوليد ان تجمع القوى المعادية في عين التمر. تشكل تهديدا خطيرة لمؤخرات جيش عياض، فقرر الاسراع بالتحرك، وعندما انتهت وقعة الانبار اعاد خالد تنظيم قواته بسرعة وترك الزبرقان بن بدر في الانبار الادارة امورها وغادرها إلى هدفه التالي.

7 -موقعة عين التمر، 12 1 - 133 م: وصل خالد بن الوليد الى عين التمر، وقال عقة للزبرقان: احن اعلم بقتال العرب، فخلنا واياهم. فاجابه مهران: [صلت لعمري]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت