-تركز الجهد في عهد الولاة على محاولات فتح ما وراء جبل البيرنيه، وقد جرب العرب المسلمون التوغل على محاور مختلفة لكن الفشل كان من نصب هذه التجارب التي لم تحقق نتائج هامة وهذا يمكن اعتبارها عمليات وقائية - دفاعية أكثر منها عمليات هجومية. وكان الولاة هم الذين يقودون ه ذه العمليات بانفسهم نظرا لما كانت تتميز به من أهمية. وبرز من خ لال أعمال القتال أسماء عدد من القادة الذين قضوا فوق أرض و غاليا و فرنسا وسطروا ملاحم رائعة ..
-احتلت معارك عهد الولاة وفتوحاتهم فيما وراء و البيرنيه، أهمية خاصة عند الغربيين، وتعرضت للتحليل والنقد ورسمت مالة حرها وبصورة خاصة منها معركة، بلاط الشهداء، بينما لم يعط المؤرخون العرب لها من الأهمية اكثر ما تستحقه على اعتبار آنها، مماثلة لغيرها من المعارك الكثيرة التي قادها العرب المسلمون في عهد الفتوحات والتي رافقتها الانتكاسات والانتصارات، وكانت الدروس التي أفاد العرب من الانتكاسات والانتصارات على مستوى واحد من الأهمية ..
-كانت فرنسا عندما فتح العرب الأندلس تحت حكم الافرنجر المير وفنجيون وان معرفة شكل الحكم فيها يفرض بالضرورة العودة الى نهاية القرن الخامس حيث كانت غاليا مقسمة إلى ست مناطق كبرى، ففي الشمال كانت مملكة الافرنج، وفي الشمال الشرقي الآلامان، وفي الجنوب الشرقي مملكة بورغونيا، وفي الجنوب الغربي الفيزغرطبون أو القوط الغربيون، وحول لوتيس و باريس) كانت المملكة الغالية الرومانية وبحكمها الملك سياجر بوس الذي كان يحافظ على شكل من أشكال الوحدة مع الشعوب المتحدة مع الرومان، أما في غرب فرنسا فكان و البريتون، ثم فصمت عرى الوحدة مع الامبراطورية الرومانية
عام 407 م