فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 3374

به اسيرا حتى بين هذا الموعد وذلك لاحباط روح المقاومة عند قومه، وعدم اعطائهم فرصة الهروب الى الحبال، لتشكيل مقاومات جديدة في وجه جيش المسلمين.

التقت جيوش بكير بن عبدالله وسماك بن خرشة، وعتبة بن فرند، فقام بكير بتسليم الملك اسنفذياذ إلى عتبة بن فرقد، وتابع مسيرته كمقدمة للقوات.

كان بهرام بن الفرخزاد، اخر الملك اسفندياذ يتوقع المحور الذي ستتحرك عليه قوات المسلمين فنصب كمينا بجيشه، واصطدمت قرات بكير بقوات الكمين، ووقعت معركة طاحنة، انتهت بانتصار جيش بكير، وهروب بهرام. وعندئذ صرح الملك واسفندياذ: برغبته في ترقيع اتفاقية الصلح مع المسلمين قائلا: الآن تم الصلح.

وقام عتبة بن فرقد وسماك بن خرشة بالتوقيع نيابة عن المسلمين ورقها الملك اسفندياذ نيابة عن أهالي اقليم ااذربيجان،.

يوم باب الأبواب - 22 ه (1) > باب الابواب، مدينة كانت تحتل موقعا متوسطة ما بين باكر وكروزني على الساحل الغربي من بحر قزوين، وهي تقع في سفح جبال القوقاز الممتدة ما بين بحر القزوين والبحر الاسود

اوامر التحرك:

أصدر الخليفة عمر تعليماته الى والي البصرة، أبي موسى الأشعري، بتوجيه سراقة بن عمرو ذو النور لفتح الباب وتعيين عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي لقيادة المقدمة، وتعيين حذيفة بن أسيد الغفاري القيادة المجنبة، و تعيين بكير بن عبد الله الليني لقيادة المجنية الأخرى.

(1) تاريخ الطبري، ج 4 ص 102 - معجم البلدان، ياقوت الحموي، ج 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت