[ ... وكانوا انا امسوا دخلوا الحصن، ولهم ناطور بحذرهم ما في البحر من بريلهم بكيد. فكانوا على حذر منهم وكانوا اشد شيء على الروم. فيعترضوهم في البحر. فيقطعون سفنهم. وكان معاوية بدر لهم الارزاق والعطاء. وكان السعر قد خافهم. فلما مات معاوية، الفلهم يزيد بن مطوية. وكان ذلك في عام 10 د 179 م.
استمر الحصار اربعة اعوام كاملة، كانت خلالها الصوائف والشواتي ترفد باستمرار القوات العربية المحاصرة للقسطنطينية، وتقدم لها الدعم والمساعدة. وقد صمدت عاصمة بيزنطة للحصار بفضل الامدادات التي كانت تصلها من بلغاريا
في نهاية 07 م، وبينما كانت القوة الاحتياطية للاسطول العربي تتقدم الاخذ دورها في الحمار وتبديل القوة السابقة لها، هبت موجة عاتية من الاعاصير مزقت تجمع قطع الأسطول وقذفت ببعضها إلى الساحل الشرقي من القسنطينية في د بانقليه phylie مط، وتعاونت النيران اليونانية التي قذفها البيزنطيون مع المواصف الي حطمت عددا كبيرا من قطع الأسطول العربي لتضع نهاية الحصار.
وجد معاوية قسة مرغما امام المأساة التي نزلت باسطوله ان يهادن اعلاءه نقد صلحا مع ملك الروم لفترة ثلاثين عاما.
كان عمر سليمان بن عبد الملك في الحكم قصيرة، فقد حكم ما بين 16111= 71 - 717 م.
(1) المراج: تاريخ الطبري /6523
0 -22. - التاريخ الكامل لابن الأثير، وفتوح البلدان بلانري، وابن عساكر - منظرط.