بأخذوا الاعطيات المقررة للجند. وكان معاوية بعد ذلك يغزو اليمن في البحر و يغزو قيسا في البر ثم صار يعقب بينهم في البحر ثم صار يعقب بينهم في غزو البر والبحر.
الوضع العام: استهدف معاوية بن أبي سفيان منذ سمح له الخليفة عثمان بن عفان بركوب البحر تحطيم سيطرة الروم و بيزنطة، على حوض البحر الأبيض المتوسط.
وكانت معركة السواري بداية لانتزاع هذه السيطرة، ثم تابع معاوية سياسته في انتزاع السيطرة من قبضة الروم و تقليص نفوذهم تدريجيا.
عندما انتهى امر الخلافة الى معاوية بن أبي سفيان، والتقت كلمة العرب عنده في و عام الجماعة، سنة 40 ه. واستمر الروم في تحدياتهم وغزواتهم قرر معاوية تطوير اسلو به القتالي والانتقال من الدفاع إلى الهجوم ووضع في مخططه غزو القسطنطينية ذاها.
الغزوات التمهيدية:
1 -في عام 20 م قاد معاوية غزوة الشاتية حتى وصل عمورية، ونقل جماعات من اهل الشام والجزيرة إلى الحصون والمدن التي نزح اهلها عنها بين انطاكية وطرطوس
2 -في عام 32 ه تقدم معاوية بغزوته ومعه زوجته عاتکه ابنة قرطة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف، ووصل القطسنطينية واقام عند اسوارها.
3 -في عام 50 ه، وجه معاوية جيشا كبيرة تدعمه قوة بحرية ضخمة الحصار القسطنطينية بقيادة سفيان بن عوف - وكان ابنه يزيد في قيادة هذا الجيش - لكن يزيد تظاهر بالمرض وعدم الرغبة في مرافقة الجيش وترك له معاوية حرية مرافقة الجيش او التخلف.