قتل ملك الديلم، وبدأت مطاردة فلول الجيش الديلمي، وتوغل المسلمون وتكررت المأساة مرة اخرى عندما استند ما بقي من جيش الديلم إلى المرتفعات الحصينة، وسيطر على محاور المرور فهزم جيش أبي عبينة، وابيد قسم کبير من قواته، وتراجع بقية الجيش إلى معسكر يزيد بن المهلب.
كان اقليم طبرستان يحتل المناطق الجنوبية من بحر الخزرا قزوين، في حين كان اقليم جرجان يحتل الجهة الشرقية من بحر الحزر دوكان التعاون وثيقة بين ملكي الاقليمين، وبعد أن نجح يزيد في تصفية جيش صول التركي، واحتلال الاقليم، بقي عليه تصفية القاعدة الثانية وهي طبرستان. فنظم الأقاليم قبل التحرك للهجوم على النحو التالي:
تعيين عبدالله بن معمر البشکري على رأس قوة مكونة من اربعة آلاف مقاتل بمهمة المحافظة على البياسان و دهستان.
تعيين اسد بن عمر بن عبدالله بن الربعة على رأس قوة مكونة من اربعة آلاف مقاتل بمهمة المحافظة على اندرستان.
نظم يزيد جيشه فقسمه الى ثلاث مجموعات قتالية على النحو التالى:
1 -المجموعة الأولى بقيادة اخيه أبي عيينة.
2 -المجموعة الثانية بقيادة ابنه خالد بن يزيد.
3 -المجموعة الثالثة بقيادة ابي جهد الكلي.
وامرهم بالتحرك على محاور مختلفة حتى الالتقاء في آمل على ان تكون القيادة العامة عند الالتقاء الأخيه اي عيينة.