التحرك إلى البحيرة، جعلت لك خمسين الف مثقال، فاحتل له حيلة نحبسه بجرجان، فانه آن اقام بها ظفرت به.
سارت الخطة كما وضعها يزيد، فارسل الاصبهية رسالة يزيد إلى صول التركي. فاسرع هذا بحشد قواته والتوجه الى ساحل بحر قزوين.
تحرك يزيد على رأس جيش مكون من مئة وعشرين الف مقاتل، ونظم الاقاليم على النحو التالي:
مخلد بن يزيد، لولاية امور خراسان خلال مرحلة العمليات. معاوية بن يزيد، لولاية سمر قند روکش ونسف، وبخاري. حاتم بن قتيبة بن المهلب، لولاية طخارستان.
مسيرة الأعمال القتالية:
لم تكد قوات صول التركي نستقر عند ساحل بحر قزوين حتى أطبقت عليها قوات يزيد، وحاصرتها وكان جيش يزيد بضم قوات اهل البصرة وقوات اهل الكوفة، واعتصم صول بالقلاع والتحصينات، وحدثت بين قوات يزيد وقوات صول اشتباكات كثيرة لم تنته إلى نتيجة حاسمة. وطال امد الحصار ستة أشهر، واحكم بزبد الحصار، وقطع كل محاور الاتصال. وانتشرت الاوبئة، واخذ المرض يفتك بفوات الجيش التركي. وتناقصت المواد الغذائية مما ارغم صول التركي على طلب الصلح. وخرج صول مع مجموعة قليلة من اهله وقادنه لا تزيد عن ثلاثين شخصا. وفتح يزيد الحصون والقلاع التي كان يحتلها الترك.
خلال مرحلة الحصار في الجنوب وجه يزيد قوة مكونة من جيشي الكوفة والبصرة بقيادة أخيه أبي عيينة بن اللهب لحصار جرجان في الشمال، وتوغل أبو عيينة دون أن يلقي مقاومة كبيرة، ثم اصطدم بجيش اهل الديلم وبعد معركة قصيرة نجح أبو عيينة في إلحاق الهزيمة بجيش الديلم، واستطاع ابن ابي سبرة