النيران فاضطر مت، وعندما خمدت النيران كان وزن مسامير الذهب والفضة خمسين الف متقال.
أخذ قتيبة يستعد للرجوع إلى قاعدة عملياته في مرو، وعين أخاه عبدالله ابن مسلم عاملا على المدينة، وترك عنده قوة كبيرة من المقاتلين، وجهز هم بمختلف أعتدة الحرب وقال لعبدالله مخاطبة وهو يودعه:
لا تدع مشرک بدخل بابا من أبواب سمرقند الا مختوم اليد، وان جفت الطينة قبل أن يخرج فاقتله، وإن وجدت معه حديدة - سكينا - فما سواه فاقتله.
وكان من بين أسرى قتيبة ابنة من أولاد يزدجرد أرسلها ننيبة إلى الحجاج فوجهها الحجاج إلى الوليد الذي تزوجها فولدت له و يزيد بن الوليد ...
وحقق قتيبة في عام واحد انتصارة حاسمة على موقعين رئيسيين هما خوارزم وسمرقند،.
إقليم الشاش هو المنطقة التي تقع شمال شهر سبحون اهر سير داريا، حاليا. وهو اقليم جبلي يعتبر امتدادا لسلسلة جبال تيان شان، وتقع طاشقند في مركز الإقليم. أما اقليم فرغانه، فهو الاقليم الذي يقع إلى الجنوب من نهر سيحون. وهذا الإقليم ايضا جبلي متفرع عن التيبت ويعرف حاليا باسم جبل , آلاي،، وہ فرغاغة، حاليا القسم الشرقي من أزبكستان.
بدأ قتيبة عمليات فصل الربيع بتجاوز هر اسمرقند، وجند من سكان بخاري و کش و نسف و خوارزم جيشا يضم عشرين الف مقاتل.
تحرك قتيبة مع محور هر الصغد حتى وصل خجندر، حيث التقى بجيشها ووقعت معارك بين الطرفين، وعلى الرغم من الإنتصارات المالية التي أحرزها قتيبة، إلا أنه لم ينجح في احراز نصر حاسم