فهرس الكتاب

الصفحة 2254 من 3374

1 -تمزق جيش المسلمين، وسقط في المعركة الأولى عند حصون سموره اربعين ألف مقاتل، وتذكر بعض المصادر أن الخسارة وصلت إلى خمسين الف قتيل. كما استمرت الخسارة خلال المعارك التالية، وتذكر بعض المصادر انه لولا نصيحة امية بن اسحاق لايقاف المطاردة لكان الفناء التام مصير الجيش الاسلامي في هذه المعركة.

2 -كان وقع الهزيمة كبيرة في العالم القديم كله، وبصورة خاصة في أوربا فقد استقبلت اوربا اخبار الهزيمة بفرحة كبرى وهناك بعض المؤرخين الذين يعتبرون معركة الخندق هي بداية مرحلة الغزو المضاد (1) . في حين يجعل بعض المؤرخين، فتع طليطلة 478 ه - 1080 م، هو بداية الغزو المضاد ..

3 -اما على الصعيد المحلي، فان هذه الهزيمة لم تغير كثيرا من واقع دولة قرطبة، فقد أسرع الناصر لاعادة تنظيم قواته، وتطهير جيشه من عوامل الضعف واعاد الثقة إلى الاكفاء من قادته، واعتمد على اهل الخبرة ممن لديهم كفاءة قيادية، وعلى الرغم من توقف عبد الرحمن عن الغزو بنفسه، الا انه تابع ارسال البحوث و الغزوات، فوجه في عام 1329 - 991 م، ولا يمض

على كارثة الخندق اكثر من عامين قوة كبيرة استطاعت أن تقتحم حدود ملكة اليون وتعمل فيها تدميرا وتخريبا.

4 -وفي الوقت ذاته عمل الناصر على زيادة الكفاءة القتالية لحاميات الحدود، نحصن مدينة سام ومدينا سالي، وأقام بها حامية قوية للدفاع عنها وجهزها بكل ما هو ضروري للدفاع وكذلك فعل بالنسبة لبقية المراكز الدفاعية المتقدمة - الثغور -.

(1) الغزر الضاد أو سياسة الاسترداد ترجمة للاصطلاح الأندلسي: La

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت