فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 3374

اصطدم جيش الي عيينة اثناء تحرکه بجيش الاصبهين، ونجح في التغلب عليه. وتراجع الأصبهين نحو الداخل. واقام الكمائن على المحاور الجبلية وسيطر على الطرق.

كتب الأصبهند إلى ملك البياسان، أنه سيتمكن من ابادة جيش المسلمين وطلب اليه ابادة القوات المتواجدة في اقليمه فقام المرزبان بتنظيم اغارة مباغتة ونجح في ابادة جيش عبدالله بن معمر اليشكري ابادة تامة. ولما بلغ يزيد ذلك ووصلته اخبار تمرد جرجان و غدر اهلها بالمسلمين غضب، وقال ما يلي:

اقسم: لئن ظفرت بهم ألا أقلع عنهم، ولا ارفع السيف حتى اطحن بدمائهم واعجن الدقيق وا كل منه.

ثم تابع يزيد تحرکه حتي وصل معسكر الأصبهند، وعرض الأصبهند على يزيد الصلح، ونظرا لرغبة يزيد في تركيز الجهد والاقتصاد بالقوى من اجل معاودة فتح جرجان فقد قبل بالصلح وصالح الأصبهن وعاود التحرك في اتجاه جرجان.

معركة جاه،:

عندما علم المرزبان بعقد الصلح ما بين يزيد والأصبهنذ عرف أن يزيد لن يتركه دون انتقام، فجمع جيشه و تحصن في رجاه، بعد أن زودها بكميات كبيرة من الأطعمة والمواد التموينية.

تقدم يزيد يجبشه حتى وصل 1 جاه، ونظم حصارها، واستمر الحصار سبعة اشهر حدثت خلالها معارك كثيرة لم ينجح فيها المسلمون في اخضاع المدينة المتمردة.

وفي ذات يوم وبينما كان والهياج بن عبد الرحمن الأزدي، من جند المسلمين يمارس هواية الصيد مع مجموعة من رفاقه شاهد وعلا، فرغب في مطاردته وطلب من رفاقه البقاء في اماكنهم و انطلق عبر الممرات الجبلية والغابات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت