-وتنفيذ هذه الخطة - توجه و کسيلة محيشة الكبير الي و ممس، وأخذ في حشد قبيلته من البرانس، ومن والاهم من جموع البربر والروم.
? توفرت المعلومات عند زهير عن تحرك و کسبلة، الى د مس، فتوقف في ظاهر القيروان مدة ثلاثة أيام أفاد منها زهير لتنظيم قواته و أفادت منها القوات الراحة والاستعداد للمعركة ثم انطلق زهير بعدها فأشرف على معسكر كسيلة في نهاية النهار -.
-في صبيحة اليوم التالي - تقدمت قوات العرب المسلمين وتقدم خصومهم وحدث اللقاء - وكان لقاء حارة [ .. حيث التحم الفريقان، ونزل الضر، وكثر القتل في الجانبين حتى يئس الناس من الحياة .. ولم يزالوا كذلك حتى انهزم کسيلة وقتل ...
لقد كان جيش العرب المسلمين دون جيش خصمه في قوته العددية وكان کسيلة قد حشد قوته لخوض معركة حاسمة - وكان العرب مقابل ذلك مصممون على انتزاع النصر فكانت معركتهم قاسية، صعبة أظهروا فيها
من الصبر والشجاعة بقدر ما أظهر خصومهم من العناد والبسالة - حتى استطاعوا الحاق الهزيمة بخصومهم والانتقام من قاتل عقبة بن نافع.
-أسرع زهير لاستثمار النصر، فدفع قواته الخفيفة المطاردة - ومضى الناس في طلب البربر والروم فلحقوا كثيرا منهم وقتلوهم - وجدوا في طلبهم
حتى واذ ر ملوية، بطنجة في المغرب -. وخلال عملية استثمار النصر - فتح العرب المسلمون مجموعة من التحصينات والقلاع - كما فتحوا مدينة تونس) وشقبارية (1) .
(1) مدينة رومانية قديمة اسمها Sicca Vaneria وتسمى الآن مدينة الكندا والكاف».