تقدم محمد بن القاسم حتى وصل اقليم مكران حيث انضم اليه محمد بن هرون بن ذراع، وبعد التوقف ايام قليلة. دفع محمد بن القاسم المقدمة بقيادة ابي الأسود، جهم بن زحر الجعفي، وتحرك في اتجاه قنزبور. ولما وصلها حاصرها ولم تلبث المدينة أن سقطت في يده. وتابع محمد تحرکه حتي وصل ارمابيل فحاصرها وفتحها ايضا ثم تابع تحركه مع ساحل البحر وعندما وصل قمبلي، توفي محمد بن هرون فدفنه فيها و تابع مسيرته حتى وصل الديبل، ومع وصول القوات الأرضية وصلت القوات البحرية وتوقفت السفن الحاملة للرجال والاعتدة والتجهيزات وتم احكام الحصار حول «ديبل ..
شاهد محمد بن القاسم منارة عظيمة وبد، تحمل علمأ كبيرة. كما شاهد مجموعات من القباب المماثلة للمنارة. وسأل عنها فعلم أنها تضم (اصناما، بضرع اليها سكان المدينة و يعبدونها، واستخدم محمد بن القاسم المنجنيق لتدميرها الا ان الرمايات لم تكن دقيقة ولا مؤثرة. فارسل الى الحجاج يشرح له الموقف فاجابه الحجاج:
رانصب العروس، واقصر منها قاعة، ولتكن مما يلي المشرق. ثم ادع صاحبه فمره أن يقصد برميته الدقل الذي وصفت لي.
نفذ محمد بن القاسم تعليمات الحجاج، ونجح الرماة في تدمير منارة الميناء رابراج المعابد مما احبط الروح القتالية لدى جيش الديبل.
شعر حاكم الديبل أن الحصار لن يكون من مصلحته فخرج من وراء اسوار المدينة وقاتل جيش المسلمين في معركة جبهية ونجح محمد بن القاسم بإلحاق الهزيمة به مما دفعه إلى العودة حتي وراء الخنادق والاسوار والاعتصام بها.
اني محمد بن القاسم استعداداته لاقتحام المدينة، ونصب السلالم، واقتحم المسلمون المدينة بصورة مباغتة ونجحوا في الاستيلاء على معاقلها وتحصيناتها وأعملوا في جيش الديبل قتلا لمدة ثلاثة أيام بحيث قضي على قوات