المقاومة بكاملها. ثم اصدر محمد بن القاسم تعليماته بتدمير المعابد جميعها. وتشييد جامع المسلمين. وترك فيها حامية مكونة من اربعة آلاف مقاتل وغادرها لمتابعة عملياته وتدمير جيش داهر، ملك الاقليم.
وصل محمد بن القاسم البيرون فصالحه اهلها. ثم وصل ابن القاسم اسدوسان، فصالحه اهلها ايضا.
لم يكن داهر يتوقع تقدم محمد بن القاسم بمثل السرعة التي سار بها، ونجح محمد في اختيار موقع لعبور نهر السند بحيث يحقق المباغتة المكانية. وهكذا حقق محمد بن القاسم المباغتة الزمانية والمكانية، واصطدم مع داهر ملك السند في موقعة حاسمة استمرت يوما كاملا، ونجح القاسم بن ثغلة بن عبدالله بن حصن الطائي من الوصول الى داهر وقتله ووقف رجل من بني كلاب يقول:
الحبل تشهد بوم داهر والقنا: ومحمد بن القاسم بن محمد اني مزجت الجمع غير معرد: حتى علوت عظيمهم بمهند فتركته تحت العجاج مجندلا: متعفر الخدين غير مرسد
وكان المقتل داهر دور كبير في انهيار المقاومة، وحقق جيش المسلمين نصرة على الاقليم الذي بقي طويلا معقلا للمقاومة، واصبح باستطاعة المسلمين متابعة عملية التقدم إلى الهند من المحررين الشمالي والجنوبي.
انطلق محمد بن القاسم في مسيرته عبر اقاليم الهند فوصل د بر همنا باذ، القيفة وعرض على ملكها اختيار واحد من ثلاثة مواقف: 1 - اما الدخول في الاسلام 2 - او دفع الجزية 3 - او للحرب
الا ان اهل د برهمنا باذ: رفضوا كل الطول، واختاروا الحريب ونظموا مقاومتهم. واستطاع محمد بن القاسم تحقيق النصر، وفتح المدينة عنوة وأباد فيا
29 , 000 من جند العدو.