بقضيتهم واعتقادهم الثابت بتعاليم دينهم ورسالة نبيهم محمد بن عبد الله ع.
-كان على قيادة قوات العرب المسلمين رجال مؤمنون، أثبتوا كفاءتهم القيادية. وطبقوا في حروبهم مبادئ الحرب الصحيحة منطلقين في ذلك من عقيدتهم الدينية وتحليلهم الصحيح للمواقف التي يجابهونها ولكن المبادئ كل المبادئ، والمخططات كل المخططات تصبح مجرد كلات جوفاء إذا لم يكن إيان المقاتلين من أجلها عميقا لا يتزعزع.
-أن القوة المعنوية هي السلاح الذي انتصر به المسلمون، وأن مصادر هذه القوة تكمن في تعاليم الدين الاسلامي::
1? فالانضباط الطوعي للتسلسل القيادي هو من تعاليم الاسلام[أطيعوا الله ورسوله وأولي الأمر منكم ...
2 -ووحدة السلاح وأخوته هي من تعاليم الاسلام [أن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص] (1)
3 -والاستعداد للقتال هو أمر من الله تعالى [وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة .. ] ..
-كان إيمان المسلمين بهذه المبادئ، هو مصدر قوتهم، كانوا يعتزون بالله ويثقون بنصره، وكانوا يؤمنون بأن السلام تحت ظلال الرماح، وان الجنة تحت ظلال السيوف .. ومن هذا الإيمان انطلقت ارادتهم الفتح، فكان لهم ما بريدون. - وأيده الله بنصره -.
-لم تكن حروب العرب المسلمين هدفا في حد ذاتها، وإنما كانت وسيلة التحقيق غاية، كانت حروبا هادفة، عادلة، نبيلة ..
(1) سورة الصف الآية.