50 -102 ه - 670 - 720 م
طارق بن زياد، الليثي بالولاء، أصله من البربر ونسبه طارق بن زياد بن عبد الله بن ولنو بن ورفجوم بن نبرغاس بن ولهاص بن يطوفث بن نفزاو، أسلم على بد موسى بن نصير، فكان من أشد رجاله باسا ..
سنة 89 ه: وبعد أن تم لموسى فتح طنجة ولى عليها طارقا على رأس حامية مكونة من تسعة عشر ألف مقاتل معظمهم من البربر.
سنة 093: توجه طارق الى الاندلس بامر من موسى بن نصير ومعه قوة مكونة من سبعة آلاف مقاتل وخاض معركة حاسمة في وادي لکه انتصر فيها على رودريك ملك القوط، ثم تابع زحفه فاستولى على اشبيليا واسنجه روجه قوة بقيادة مغيث الرومي فاستولى على قرطبة بينا توجد طارق شمالا حتى استولى على طليطلة، وجعلها قاعدة انطلق منها الاحتلال وادي الحجارة (2) » رفج طارق (3) ، ومدينة سالم (4) ، حيث عثر فيها على المائدة التي اكتسبت شهرة خاصة في التاريخ. سنة 93 8: التقت قوات طارق بقوات موسى بن نصير التي قدمت بطلب دعم من طارق ثم نوجه طارق كمقدمة لموسى من أجل متابعة الفتوح شالا حيث استولت قوات المسلمين على وادي ردونه د وادي الرون، في فرنسا.
سنة 99 ه: توجه طارق إلى دمشق مع موسى بن نصير ومغيث الرومي
(1) المرجع: نفح الطيب 200/ 1 والبيان المغرب 23/ 1. الكامل في التاريخ لابن الاثير 212/ 4، تاريخ ابن عساکر 7 - 38.
(2) وادي الحجارة: Guadalajara .
(3) في طارق: Bui troco .
(4) مدينة سالم: Medinaceli .