کا تذكر بعض المصادر أن شارل مارتل لم يطارد فلول القوات المنسحبة مباشرة خشبة ان يكون ذلك خطة مدبرة.
هناك تناقض كبير واختلاف واسع في تقييم معركة بلاط الشهداء» ونتائجها بين المؤرخين قدمهم وحديثهم على حد سواء.
فبينا نجد مؤرخي العرب، كابن الأثير، والمقري، وابن خلدون واضرابهم يذكرون احداث هذه المعركة بايجاز وبخطوطها العامة، مثلها في ذلك مثل جميع المعارك التي خاضها العرب المسلمون .. نجد أن مؤرخو الغرب بصورة خاصة اعتبروها من معارك التاريخ الحاسمة التي أحاطت قائدها، شارل مارتل، بهالة كبيرة من التمجيد الذي يصل حتى درجة و التقديس ...
وقد حذا المؤرخون المحدثون حذو القدامى، فاعتبرها بعضهم من مارك التاريخ الحاسمة على اعتبار انها أوقفت تقدم المد العربي - الاسلامي في بلاد و الافرنج،، بينما يعتبرها البعض الآخر مماثلة لغيرها في مقدمتها ومسيرتها ونتائجها.
ولكل من الطرفين - في الواقع - مبرراته ووجهات نظره، وقد يكون كل طرف من الطرفين مخطئا في تحليله لهذه الحادثة التاريخية وذلك لأنه يفصلها عن اطارها العام وعن مسيرة الأحداث التالية ..
ولايضاح ذلك، بفضل العودة إلى الجدول الزمني لمسيرة الاحداث وطرح المعطيات التالية:
1 -ان معركة ر بلاط الشهداء، وما رافقها من هزيمة لا تختلف عن هزيمة عقبة بن نافع ومقتله في د نهوده، او مأساة ابو عبيد العلني في يوم النهر او مقتل مصقلة بن هبيرة في فارس او غيرها من المعارك الفاشلة الكثيرة التي رافقت فتوح العرب المسلمين، وقد تمرس العرب المسلمين بالسعال