اما ذلك لجزيرة العرب - لا يقبل منهم فيها الا الاسلام، فدعهم الا ينصروا وليدة - واقبل منهم اذا اسلموا ع (1) .
-قرر الخليفة عمر العودة إلى المدينة بعد أن تمت تصفية الموقف الطاريء. وقام بدراسة الوضع العام في الشام واتخذ الاجراءات التالية:
-اصدر اوامره بتسمية الصوائف والشوائي وتنظيم المسالح 1 مراکز المراقبة المتقدمة، وقام بجولة تفقدية. 2 - اصدر امره بتعيين عبدالله بن قيس على السواحل. 3 - اصدر امره بعزل شرحبيل بن حسنه و تعيين معاوية بن أبي سفيان مكانه وتقدم شرحبيل من الخليفة وسأله: أعن سخطة عزلتي يا أمير المؤمنين؟ واجابه الخليفة: انك لكما احب، ولكني اريد رجلا اقوى من رجل. فقال شرحبيل: اعذرني في الناس لا ندركني هجنة.
واعلن الخليفة عن رضاه لما قام به شرحبيل بن حسنه ولما بذله من جهد، وان ضرورة الوضع اقتضت عزله.
ثم عاد إلى المدينة.
-اطلق العرب المسلمون اسم: الدروب، على المحاور وطرق المرور عبر جبال طوروس الفاصلة بين بيزنطه و بلاد الشام.
-بعد تصفية المقاومات و احباط المؤامرة التي اشترك فيها عرب الجزيرة مع الروم اصدر ابو عبيدة بن الجراح اوامره إلى خالد بن الوليد وعياض بن
(1) تاريخ الطبري / 4. 56