فهرس الكتاب

الصفحة 1562 من 3374

والتابعين، منهم عبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الملك بن مروان، وذلك سنة 45 م، وكانت هذه المرة الثالثة التي يقود فيها ابن حديج عمليات هجومية في افريقية ..

-عندما وصل الجيش إلى مصر توفي «هباهبا، ولم يقدر له العودة إلى ملكه، وتابع اين حديج تقدمه وكانت افريقية تضطرم نار حتى وصل و نمونية - في موضع القيروان - فتوقف وأخذ يجمع المعلومات عن خصمه ..

-كان ملك و سبيطلة، على رأس ثلاثين الف مقاتل وجههم القيصر من القسطنطينية في البحر المدافعة العرب المسلمين عن افريقية، وعندما علم ملك سبيطلة بتقدم العرب المسلمين دفع قواته الى و الأجم، وتحصن بها ..

-نوجه ابن حديج بجيشه الي و الأجم، واصطدمت قواته بالقوات البيزنطية، وبعد معركة قاسية نجح ابن حديج في انتزاع النصر وتدمير قوات خصمه تدمير تاما ..

ه. استثمار الظفر:

-كان النصر الذي حققه معاوية بن حديج في ميدان القتال نصرة حاسما، فقد نجح في تحطيم قوات تتفوق عليه بمعدل ثلاثة الى واحد، علاوة على أنها

كانت تخوض معركة دفاعية في حين كان معاوية يخوض معركة هجومية، و أسرع معاوية لاستثمار هذا النصر ..

> فبث السرايا ودوخ البلاد فبعث عبد الله بن الزبير الى سوسة فافتتحها، وبعث رويفع بن ثابت الأنصاري بجرأ إلى جربة، وهي جزيرة في تونس قرب قابس كان يسكنها البربر، فافتتحها ثم عاد أدراجه الى طرابلس الغرب التي کان اميرة عليها، وبعث عبد الملك بن مروان الى جلولاء في الف رجل (1)

(1) جلولاء: مدينة شهيرة بأفريقية الشمالية وهي غير جلولاء العراق، تقع في تونس وبين القيروان اربعة وعشرون ميلا، وبها آثار وابراج من أبنية الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت